فَإِنِّي قَرِيب.. برنامج الدكتور أمير صالح في رمضان يجمع بين الأمل والدعاء والأخذ بالأسباب
في لحظات المرض والأزمات، قد يشعر الإنسان أحيانًا أن الأبواب أُغلقت وأن الأمل أصبح بعيدًا، لكن الإيمان بالله يمنح الإنسان قوة للاستمرار، ويذكره دائمًا بأن رحمة الله وقدرته لا حدود لهما.
ومن هنا تأتي فكرة برنامج «فَإِنِّي قَرِيب»، تقديم الدكتور أمير صالح، والذي يقدم خلال شهر رمضان مجموعة من القصص الإنسانية المؤثرة التي تحمل رسائل من الأمل والإيمان والصبر والتوكل على الله.
ما فكرة برنامج «فَإِنِّي قَرِيب»؟
برنامج فَإِنِّي قَرِيب يقدم 30 قصة، تتناول تجارب لأشخاص مروا بظروف صحية صعبة، وواجهوا المرض والألم، لكنهم لم يفقدوا الأمل.
وتدور الفكرة الرئيسية للبرنامج حول معنى مهم: التوكل على الله لا يعني ترك العلاج أو التخلي عن الأسباب، وإنما الأخذ بالأسباب مع التوكل على رب الأسباب.
فالإنسان مطالب بالسعي وبذل ما يستطيع من أسباب العلاج، وفي الوقت نفسه يظل قلبه متعلقًا بالله، مؤمنًا بأن الشفاء والفرج بيده سبحانه وتعالى.
بين المرض والأمل
من أكثر الرسائل تأثيرًا في برومو البرنامج قصة شخص يعاني من ورم في المخ، وهي حالة صعبة قد تؤثر في العديد من وظائف الجسم والحواس.
لكن وسط هذه المعاناة، بقي هناك شيء لم يتوقف: لسان يذكر الله.
وتحمل هذه القصة وغيرها رسالة إنسانية مؤثرة، وهي أن الإنسان قد يمر بأصعب الظروف، لكنه يستطيع أن يحافظ على الأمل، وأن يجعل الدعاء والإيمان مصدرًا للقوة والصبر أثناء رحلة العلاج.
«فَإِنِّي قَرِيب» لا يدعو إلى ترك الدواء
من أهم الرسائل التي يوضحها البرنامج أن التوكل على الله لا يتعارض مع العلاج الطبي.
فالبرنامج، كما يوضح الدكتور أمير صالح، لا يدعو إلى منع الدواء أو ترك العلاج، وإنما يعرض نماذج لأشخاص أخذوا بالأسباب وتوكلوا على رب الأسباب.
وهذه نقطة مهمة؛ لأن العلاج والسعي وراء الأسباب جزء من مسؤولية الإنسان، بينما النتيجة والشفاء في النهاية بيد الله سبحانه وتعالى.
الدعاء.. مصدر للأمل والقوة
يظهر في البرنامج جانب آخر من رحلة المرض، وهو الجانب النفسي والإيماني.
ففي أوقات الألم، قد يحتاج المريض إلى أكثر من العلاج؛ يحتاج إلى الأمل، والدعم، والصبر، والشعور بأن هناك من يقف بجانبه.
ومن هنا تأتي صورة «عيون تدمع، وقلب يخشع، ولسان يلهج بالدعاء» باعتبارها تعبيرًا عن حالة إنسانية يعيشها كثير من المرضى وأسرهم خلال أصعب مراحل حياتهم.
والدعاء لا يعني الاستسلام للمرض، بل يمكن أن يكون دافعًا للاستمرار في السعي والعلاج مع التمسك بالأمل.
30 قصة تحمل رسالة مختلفة
يعتمد برنامج فَإِنِّي قَرِيب على تقديم مجموعة من القصص، بحيث تحمل كل قصة تجربة ورسالة خاصة.
وقد يجد المشاهد في هذه القصص ما يشبه تجربته أو تجربة شخص قريب منه، خصوصًا من مروا بفترات طويلة من المرض أو واجهوا تشخيصات صعبة.
والهدف ليس تقديم قصة للمرض فقط، وإنما تسليط الضوء على الإنسان الذي يقاوم، والأسرة التي تساند، والدعاء الذي يمنح الأمل، والعلاج الذي يمثل أحد أهم الأسباب.
رسالة البرنامج في رمضان
اختيار شهر رمضان لتقديم برنامج فَإِنِّي قَرِيب يضيف بُعدًا خاصًا للرسالة؛ فشهر رمضان يرتبط بالدعاء والرجاء والرحمة والتقرب إلى الله.
والبرنامج يطرح من خلال قصصه سؤالًا مهمًا: ماذا يفعل الإنسان عندما يواجه ابتلاءً يبدو أكبر من قدرته؟
الإجابة التي تحملها فكرة البرنامج هي: يسعى، ويتداوى، ويأخذ بالأسباب، ويدعو الله، ولا يفقد الأمل.
فَإِنِّي قَرِيب.. رسالة أمل
بعيدًا عن تفاصيل كل قصة، تظل الرسالة الأساسية لبرنامج فَإِنِّي قَرِيب رسالة إنسانية قبل أن تكون مجرد برنامج تلفزيوني.
إنها رسالة لكل مريض يشعر باليأس، ولكل أسرة تعيش مع المرض، ولكل إنسان يمر بظرف صعب:
لا تتوقف عن السعي، ولا تترك العلاج، ولا تفقد الأمل.
خذ بالأسباب، واستعن بالله، واجعل الدعاء رفيقك في رحلة العلاج.
انتظروا «فَإِنِّي قَرِيب» مع الدكتور أمير صالح
30 قصة.. 30 تجربة.. ورسائل من الأمل والإيمان والصبر.
تابعوا برنامج «فَإِنِّي قَرِيب» مع الدكتور أمير صالح خلال شهر رمضان، واكتشفوا قصصًا إنسانية تحمل الكثير من المشاعر والدروس.
فَإِنِّي قَرِيب.. لأن الأمل لا ينتهي ما دام القلب متعلقًا بالله.
يمكن مشاهدة حلقات برنامج فإني قريب مع الدكتور أمير صالح على قناة الدكتور أمير صالح على اليوتيوب



